العلماء


ليز راكنير

باحثة في السياسات المقارنة في جامعة بيرجين وتشغل منصب زميل كبير الباحثين في كريستيان ميكلسين في بيرغن في النروج.

تهتم أبحاثها في موضوعات الديمقراطية المقارنة مع تركيز خاص على حقوق الانسان والانتخابات والأحزاب السياسية في ساهاران. في افريقيا.

كما تهتم في الاقتصاد السياسي وبشكل خاص موضوع الاصلاح الاقتصادي والضرائب واتحادات الأعمال والميزانيات وفعالية المساعدات.

قامت بإجراء عدد من التحليلات تتعلق بالحكم لصالح وكالات دولية (دانيد، DEID، نورد، سيدا والبنك الدولي). وقد نشرت الكثير من أوراق العمل في مطبوعات ت دولية حول المساعدات المخصصة للحوكمة والانتخابات والأحزاب السياسية والمؤسسات السياسية والضرائب والاصلاح الاقتصادي.

قامت خلال العقدين المنصرمين بقيادة مشروعات عدة، كما عملت على قيادة تنسيق فريق عمل مكون من عشر من الباحثين الدوليين الذين عملو بشكل حثيث مع مجموعة من الشركاء وقاموا بتنظيم عشرين مؤتمراً دولياً.

قامت بإجراء الأبحاث المشتركة في مالاوي وأوغندا وزامبيا. وركزت في قيادتها للأبحاث على المساواة في التشاركية والتشارك في النشر وإدراج الباحثين المبتدئين. وهي الآن محرر مشارك مع بيتر بورنيل وفيكي راندال لمجلة "جامعة أوكسفورد، السياسية الصحافية في دول العالم النامي" (سيتم نشر خمسة أعداد من المجلة في عام 2016).

مؤخراً وبالتعاون مع ليو أريولا وجامعة كاليفورينيا، بيركلي قامت بتأسيس برنامج الأبحاث بيرجين – بيركيلي حول الأحزاب السياسية في الدول النامية.

فيكي وانغ

باحثة في معهد كريستيان ميكلسين. تحمل شهادة الدكتورا في السياساة المقارنة من جامعة بيرجين في النروج. وقد نشرت أبحاثها حول التمثيل وإصلاح القانون والمؤسسات القانونية والحصص النسبية المخصصة للجندر في ساهاران في إفريقيا في مطبوعات مثل "مجلة دراسات أفريقيا الحديثة " و"التمثيل" و"المنتدى الدولي لدراسات المرأة" وفي مجلدات محررة. وهي محررة مشاركة لعدد خاص من "المنتدى الدولي لدراسات المرأة 2013" حول العلاقة بين الديمقراطية وسياسات الحصص النسبية في إفريقيا.

تعمل حالياً على مشروعات  لمدة سنتين أو ثلاثة ممولة من قبل مجلس الأبحاث النرويجي حيث تستكشف هذه المشروعات قضايا التمثيل السياسي للمرأة في مالاوي وأوغندا وزامبيا.

آدم هاريس

آدم هاريس: حاصل على شهادة الدكتوراه بموضوع السياسات العرقية والإفريقية من جامعة نيويورك في آب 2015. يسعى في أطروحته لفهم سبب امتناع بعض الناخبين (52% من الناخبين الأفارقة) من دعم مجموعاتهم الحزبية الإثنية. ولفهم هذه القضية، يعمل على تطوير وتقييم مفهوم التقارب الإثني بحيث يتجاوز المعنى النظري لمصطلح الأصل العرقي المشترك ليدرس - بشكل أوفى - الدور المعقد الذي يلعبه الانتماء العرقي في تشكيل الخيارات السياسية. ويقول في أطروحته أن درجة تأثير الانتماء إلى مجموعة عرقية في تشكيل الخيارات السياسية يُحدد من خلال موقع الشخص في مجموعته الإثنية، وهذا الموقع بدوره يُحدد من خلال السمات العرقية للشخص (التقارب العرقي للمجموعة). يستخدم في بحثه الدراسة الاستقصائية والبيانات التجريبية لاختبار تأثير التقارب الإثني على خيارات الناخب في جنوب إفريقيا. يتم تكرار نتائج البحث في سياقات أمريكة وأوغندية. بشكل مختصر، تَخلص أطروحته إلى أن أولئك الأقل قرباً عرقياُ من مجموعتهم والأكثر قرباً لمجموعة تقع خارج انتمائهم العرقي هم المرجحون ليكونوا الناخبين المترددين، وخياراتهم اتجاه مجموعتهم الحزبية العرقية ستكون أضعف. قام آدم بإجراء بحث (تم نشره مؤخراً في مجلة تسوية النزاعات) حول الهوية العرقية، المساس بالمجموعات المهاجرة والعرقية، محددات الاحتجاجات السياسية، تقدير النقطة المثالية الإيديولوجية في صفوف المشرعين الأفارقة، وآثار المساعدات الأجنبية على الدول التي تتلقى هذه المساعدات. تم دعم بحثه من قبل مؤسسة العلوم الوطنية، جامعة نيويورك وجامعة كولومبيا.